Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.up.edu.ps/xmlui/handle/123456789/103
Title: أثر الواقع في التفسير
Authors: حمتو, عماد
Keywords: الشرعية
العلوم
التفسير
علم التفسير
Issue Date: 13-Jan-2015
Abstract: علم التفسير من أشرف العلوم وأزكاها ,وعلى المفسر أن يجمع أدوات التفسير ,ويكون لديه الملكة ,ليتمكن من تقديم التفسير بضوابطه الشرعية ,ومتناسقا مع الواقع ومتغيراته ,وأول ما يحتاجه المفسر من أدوات وهو يتعامل مع كلام الله ,وليس مع كلام بشر هو تقوى الله في السر والعلن ,ولذلك وضع فصلا لذلك فقال:"فَصْلٌ في حاجة المفسر إلى الفهم والتبحر في العلوم "وقال :كتاب الله بحره عَمِيقٌ وَفَهْمُهُ دَقِيقٌ لَا يَصِلُ إِلَى فَهْمِهِ إِلَّا مَنْ تَبَحَّرَ فِي الْعُلُومِ وَعَامَلَ اللَّهَ بِتَقْوَاهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَأَجَلُّهُ عِنْدَ مَوَاقِفَ الشُّبُهَاتِ وَاللَّطَائِفُ وَالْحَقَائِقُ لَا يَفْهَمُهَا إِلَّا مَنْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ فَالْعِبَارَاتُ لِلْعُمُومِ وَهِيَ للسمع والإشارات( ) وكذلك ذهب الإمام السيوطي إلى أفراد باب خاص سماه "فيما يجب على المفسر" قَالَ الْعُلَمَاءُ: يَجِبُ عَلَى الْمُفَسِّرِ أَنْ يَتَحَرَّى فِي التَّفْسِيرِ مُطَابَقَةَ الْمُفَسَّرِ وَأَنْ يَتَحَرَّزَ فِي ذَلِكَ مِنْ نَقْصٍ عَمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي إِيضَاحِ الْمَعْنَى أَوْ زِيَادَةٍ لَا تَلِيقُ بِالْغَرَضِ وَمِنْ كَوْنِ الْمُفَسِّرِ فِيهِ زَيْغٌ عَنِ الْمَعْنَى وَعُدُولٌ عَنْ طَرِيقِهِ وَعَلَيْهِ بِمُرَاعَاةِ الْمَعْنَى الْحَقِيقِيِّ وَالْمَجَازِيِّ وَمُرَاعَاةِ التَّأْلِيفِ وَالْغَرَضِ الَّذِي سِيقَ لَهُ الْكَلَامُ وَأَنْ يُؤَاخِيَ بَيْنَ الْمُفْرَدَاتِ وَيَجِبُ عَلَيْهِ الْبَدَاءَةُ بِالْعُلُومِ اللَّفْظِيَّةِ وَأَوَّلُ مَا يَجِبُ الْبَدَاءَةُ بِهِ مِنْهَا تَحْقِيقُ الْأَلْفَاظِ الْمُفْرَدَةِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَيْهَا مِنْ جِهَةِ اللُّغَةِ ثُمَّ التَّصْرِيفِ ثُمَّ الِاشْتِقَاقِ ثُمَّ يَتَكَلَّمُ عَلَيْهَا بِحَسَبِ التَّرْكِيبِ، فَيَبْدَأُ بِالْإِعْرَابِ، ثُمَّ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَعَانِي ثُمَّ الْبَيَانِ ثُمَّ الْبَدِيعِ ثُمَّ يُبَيِّنُ الْمَعْنَى الْمُرَادَ ثُمَّ الاستنباط ثم الإشارات( )وذكر العلماء العلوم التي يلزم المفسر الإلمام بها حتى يتمكن من تفسير القرآن، فبلغت خمسة عشر علما، لخصها السيوطي بقوله : يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج المفسر إليها، وهي خمسة عشر علما:أحدها: اللغة، لأنها بها يعرف شرح مفردات الألفاظ ومدلولاتها ...الثاني: النحو، لأن المعنى يتغير ويختلف باختلاف الإعراب ...الثالث: التصريف، لأن به تعرف الأبنية والصيغ
Description: أثر الواقع في التفسير د.عماد يعقوب حمتو
URI: http://dspace.up.edu.ps/xmlui/handle/123456789/103
ISSN: 2410-874X
Appears in Collections:Journal

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
09.docxأثر الواقع في التفسير141.44 kBMicrosoft Word XMLView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.