Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.up.edu.ps/xmlui/handle/123456789/278
Title: دور الأساليب الاتصالية في إدارة الأزمات
Authors: أبو شوارب, أحمد
كفينه, باسل
أبو جياب, تقي الدين
Keywords: دور الأساليب
الاتصالية
إدارة الأزمات
Issue Date: 16-Jun-2017
Abstract: كان السبب وراء ظهور العلاقات العامة كمهنة متخصصة؛ هي تلك الظروف الاقتصادية ًنفسيا ًخا منا فرزت والاجتماعية التي أ ضاغطاً، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية والعالمية، إذاً فالعلاقات العامة علم يتصل اتصالا ً مباشرا ً بالظروف والأوضاع غير العادية فالمشكلات والأزمات والظروف الضاغطة، وعدم الاستقرار والكوارث والأزمات وغيرها؛ من الأسباب المباشرة لتطور وازدهار العلاقات العامة.()1 فالمهمة الاستراتيجية للعلاقات العامة لا تضح بجلاء إلا عندما تواجه الحكومة أو المؤسسة أزمة ً ما تهدد وضعها ومقدرتها على العمل والمنافسة، أو تهدد وجودها ذاته وقدرتها على البقاء، إذ تصبح المؤسسة آنذاك عرضة ً للجمهور ومراقبة وسائل الإعلام، وهنا تكمن خبرة العلاقات العامة في التأهب قبل وقوع الأزمة وفي حلها والخروج منها إن حدثت. ()2 فعندما تتعرض صورة المؤسسة للاهتزاز والتشويه؛ تتضح آنذاك أهمية العلاقات العامة في تكريس جهود جميع الأفراد والوحدات المنظمة، وتركيزها من أجل تصحيح هذه الصورة، وغالباً ما يكون للأزمات أثرها على المؤسسة يتعلق بالصورة الذهنية؛ مما يقتحم العلاقات العامة بشكل أو بآخر. في عليها لتغلب إن إحدى وظائف العلاقات العامة هي الحيلولة دون حدوث الأزمة، وا حال حدوثها، وهذا ما يسمى ب "إدارة الأزمات”، ولا يعد حدوث الأزمات شيئاً جديداً في حد ذاته، ولكن سواء أكان على مستوى الفرد، أم على مستوى مؤسسة ما، أم على مستوى الدولة ككل، نهم مكا بإ الشيء الجديد هو أن الباحثين بدأوا يولون هذه القضية الاهتمام اللازم؛ لأنهم شعروا أن فعل شيء حيال الأزمات وتحليلها، كما أن علم إدارة الأزمات بدأ يظهر نتيجة ً لأن التطور العلمي والتكنولوجي قدم وسائل وأدوات للتعامل مع الأزمات وإدارتها وتحليلها، والعلاقات العامة تقوم بدور ٍ كبير ٍ وفعال ٍ عند حدوث الأزمة وخاصة ً أن النتائج غير المرغوب فيها للأزمات تنعكس على الأفراد بغض النظر عن نوع الأزمة ومستواها، والسبب في ذلك أن أبعاد الأزمة يمكن أن تكون اجتماعية ً أو اقتصادية ً أو بيئية ً أو حتى سياسية لذلك فإن المؤسسة الغير القادرة على السيطرة على الأزمة ومجرياتها، أو تقوم بذلك بلا مهارة وإتقان؛ سوف تفقد الثقة بها حتماً. ()3 في هذا الصدد يحاول الباحثون التعرف بشكل أوسع عن دور الأساليب الاتصالية في إدارة الازمات، وقد حدد الباحثان جامعة فسطين كدراسة حالة للخروج بنتائج قد تفيد الإدارة العليا والعلاقات العامة على حد سواء
Description: كان السبب وراء ظهور العلاقات العامة كمهنة متخصصة؛ هي تلك الظروف الاقتصادية ًنفسيا ًخا منا فرزت والاجتماعية التي أ ضاغطاً، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية والعالمية، إذاً فالعلاقات العامة علم يتصل اتصالا ً مباشرا ً بالظروف والأوضاع غير العادية فالمشكلات والأزمات والظروف الضاغطة، وعدم الاستقرار والكوارث والأزمات وغيرها؛ من الأسباب المباشرة لتطور وازدهار العلاقات العامة.()1 فالمهمة الاستراتيجية للعلاقات العامة لا تضح بجلاء إلا عندما تواجه الحكومة أو المؤسسة أزمة ً ما تهدد وضعها ومقدرتها على العمل والمنافسة، أو تهدد وجودها ذاته وقدرتها على البقاء، إذ تصبح المؤسسة آنذاك عرضة ً للجمهور ومراقبة وسائل الإعلام، وهنا تكمن خبرة العلاقات العامة في التأهب قبل وقوع الأزمة وفي حلها والخروج منها إن حدثت. ()2 فعندما تتعرض صورة المؤسسة للاهتزاز والتشويه؛ تتضح آنذاك أهمية العلاقات العامة في تكريس جهود جميع الأفراد والوحدات المنظمة، وتركيزها من أجل تصحيح هذه الصورة، وغالباً ما يكون للأزمات أثرها على المؤسسة يتعلق بالصورة الذهنية؛ مما يقتحم العلاقات العامة بشكل أو بآخر. في عليها لتغلب إن إحدى وظائف العلاقات العامة هي الحيلولة دون حدوث الأزمة، وا حال حدوثها، وهذا ما يسمى ب "إدارة الأزمات”، ولا يعد حدوث الأزمات شيئاً جديداً في حد ذاته، ولكن سواء أكان على مستوى الفرد، أم على مستوى مؤسسة ما، أم على مستوى الدولة ككل، نهم مكا بإ الشيء الجديد هو أن الباحثين بدأوا يولون هذه القضية الاهتمام اللازم؛ لأنهم شعروا أن فعل شيء حيال الأزمات وتحليلها، كما أن علم إدارة الأزمات بدأ يظهر نتيجة ً لأن التطور العلمي والتكنولوجي قدم وسائل وأدوات للتعامل مع الأزمات وإدارتها وتحليلها، والعلاقات العامة تقوم بدور ٍ كبير ٍ وفعال ٍ عند حدوث الأزمة وخاصة ً أن النتائج غير المرغوب فيها للأزمات تنعكس على الأفراد بغض النظر عن نوع الأزمة ومستواها، والسبب في ذلك أن أبعاد الأزمة يمكن أن تكون اجتماعية ً أو اقتصادية ً أو بيئية ً أو حتى سياسية لذلك فإن المؤسسة الغير القادرة على السيطرة على الأزمة ومجرياتها، أو تقوم بذلك بلا مهارة وإتقان؛ سوف تفقد الثقة بها حتماً. ()3 في هذا الصدد يحاول الباحثون التعرف بشكل أوسع عن دور الأساليب الاتصالية في إدارة الازمات، وقد حدد الباحثان جامعة فسطين كدراسة حالة للخروج بنتائج قد تفيد الإدارة العليا والعلاقات العامة على حد سواء
URI: http://dspace.up.edu.ps/xmlui/handle/123456789/278
Appears in Collections:Theses

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
دور الاساليب الاتصالية.rar2.89 MBUnknownView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.