Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.up.edu.ps/xmlui/handle/123456789/99
Title: تجربة وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في علاج تدني التحصيل الدراسي للمرحلة الدنيا
Authors: حماد, خليل
الشاعر, عدلي
Keywords: تجربة
الفلسطينية
علاج
التحصيل
وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية
الدراسي للمرحلة الدنيا
Issue Date: 13-Jan-2015
Publisher: University of Palestine, Majallat Jamiat Filastin lil-Abḥath
Abstract: يواجه العصر الحالي تطوراً متسارعاً للمعرفة والتكنولوجيا في مجال الإعلام والاتصال والمعلومات، مما يوفر للإنسانية إمكانيات هائلة في إعادة تشكيل عملية التعليم والتعلم؛ لتكون أكثر كفاءة وفعالية وإمتاعاً وتحفيزاً، وأكثر استجابة لخصوصية كل متعلم، ولحاجات المجتمعات المتغيرة، وتمكينها من استيعاب المعرفة والتكنولوجيا، وإحداث تغير نوعي في النظام التعليمي والقائمين عليه. وتعتمد طرائق التعليم الموجودة، الطرق التقليدية باستخدام أسلوب المحاضرة، والمناقشة التعليمية التي تعتمد على المعلم وتركز على الحفظ والاستظهار، دون الاهتمام برغبات الطلبة وميولهم وحاجاتهم الحركية، والنفسية، والوجدانية. لقد ميّز الله جل وعلا الإنسان عن باقي المخلوقات، وأنعم عليه بنعمة العقل فهي مصدر قوته وتفرده، ووسيلته لفهم محيطه والتكيف معه من خلال تسخير أساليب التواصل البشري، والتي تتمثل في استخدام الكلام كرموز لغوية للتعبير عن الحاجات والأفكار والمشاعر بين الناس. ومن هنا يعد التواصل سلوكاً إنسانياً من درجة راقية لأنه يميز الإنسان عن باقي المخلوقات باستخدام الكلام واللغة (القمش والمعايطة، 2010: 243). للّعب دور هام في النمو الجسمي والحركي والمعرفي والوجداني عند التلاميذ. ولقد أظهرت الدراسات الحديثة التي تناولت نمو الأطفال وتطورهم أن استخدام التلميذ لحواسه المختلفة هو مفتاح التعلم والتطور، إذ لم تعد الألعاب وسيلة للتسلية فقط حين يريد التلاميذ قضاء أوقات فراغهم، ولم تعد وسيلة لتحقيق النمو الجسماني فحسب. بل أصبحت أداة مهمة يحقق فيها التلاميذ نموهم العقلي (ملحم، 2002، 731). وتعد الألعاب التعليمية نشاط مهم يمارسه الطفل، ويسهم في تكوين شخصيته وسماتها الشخصية، وهو وسيط تربوي مهم، يعمل على تعليمه ونموه ويشبع احتياجاته، فاللعب مدخل أساسي لنمو الطفل في الجوانب العقلية والجسمية والاجتماعية والأخلاقية واللغوية، ويعود ذلك إلى أن الألعاب التعليمية توفر بيئة خصبة تساعد في نمو الطفل، وتستثير دافعيته، وتحثه على التفاعل النشط مع المادة التعليمية، ونتيجة لهذه الأهمية أصبحت المناهج التربوية الحديثة تتبنى فكرة المناهج التربوية القائمة على الألعاب التربوية، التي تسعى إلى تحقيق أهداف متنوعة وشاملة لجميع جوانب نمو المتعلم ( الحيلة، 2003: 122).
Description: تجربة وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في علاج تدني التحصيل الدراسي للمرحلة الدنيا التعلم من خلال اللعب أنموذجاً
URI: http://dspace.up.edu.ps/xmlui/handle/123456789/99
ISSN: 2410-874X
Appears in Collections:Journal

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
05.pdfتجربة وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في علاج تدني التحصيل الدراسي للمرحلة الدنيا557.59 kBAdobe PDFView/Open
05.docxتجربة وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في علاج تدني التحصيل الدراسي للمرحلة الدنيا74.86 kBMicrosoft Word XMLView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.